شاركى المعلومات الموجودة
فى هذه الصفحة على facebook
علاج الأورام الليفية - الياف الرحم بالقسطرة و السد الشريانى
(Uterine Fibroid Embolization)
رسم توضيحى لطريقة عمل قسطرة الرحم (Uterine Fibroid Embolization)
طبقا للدراسات الطبية اصبحت قسطرة الرحمالتداخلية انجح وسيلة علاج حديث للتخلص من مشاكل و اعراض الأورام الليفيةالرحمية و ذلك بإستخدام عملية السد الشريانى للأورام أحد عمليات الأشعة التداخلية. و قد بدأ استخدامها منذ 15 عام فى فرنسا و منذ ذلك الوقت انتشرت و إستخدمت فى العالم كله نظرا لكفائتها و نسب نجاحها المرتفعة فى القضاء على مشاكل و اعراض الأورام الليفية - الياف الرحم بدون مخاطر طبية كبيرة مثل العمليات الجراحية فى الرحم.
و القسطرة هى عبارة عن أنبوب بلاستيكى رفيع جداً يدخل من فتحة صغيرة لا تتعدى 2 ملى فى شريان بأعلى الفخذ و يوجه عن طريق الأشعة التداخلية حتى يصل إلى الشريان المغذى للأورام الليفية فى الرحم و من خلال القسطرة تحقن حبيبات طبية دقيقة تغلق هذه الشرايين المغذية للألياف الرحمية فينقطع عنها الغذاء و الأكسجين مما يؤدى لضمور اى ورم ليفى موجود و اختفاء البعض احيانا و من ثم علاج الأعراض و بالأخص نزيف و الام الدورة الشهرية بدون جراحة فى حوالى 90% من الحالات و هى نسبة نجاح طبية مرتفعة للغايةً. لمزيد من التفاصيل عن طريقة عمل قسطرة الرحم إضغط هنا
فيديو يوضح طريقة عمل قسطرة الرحم (Uterine Fibroid Embolization)
مميزات علاج الأورام الليفية - الياف او تليفات الرحم بقسطرة الرحم التداخلية
- أعلى نسبة أمان : الدراسات الطبية على مدار 15 عام اثبتت تتميز قسطرة الرحم بأكبر قدر من الأمان على الرحم و على حياة المريضة حيث تتم العملية عن طريق فتحة صغيرة من الجلد تحتاج فقط لمخدر موضعى دون اللجوء للتخدير الكلى و لا تحتاج لنقل دم لتعويض النزيف الذى قد يحدث أثناء الجراحة.
- تحمى المريضة من الإلتصاقات : تجنب القسطرة التداخلية السيدة حدوث التصاقات بالبطن أو الحوض أو داخل الرحم كما يحدث مع بعض السيدات بعد الجراحة و هو ما قد يؤثر بالسلب فى فرص الحمل و الإنجاب بعد العمليات الجراحية.
- تحافظ قسطرة الرحم على الوظيفة الرئيسية للرحم و هى الولادة الطبيعية عند حدوث حمل بعد العملية دون اللجوء للولادة القيصرية كما يحدث مع الجراحة التقليدية نظرا لوجود شق فى جدار الرحم قد لا يتحمل الولادة الطبيعية.
- فترة إقامة قصيرة بالمستشفى: لا تحتاج قسطرة الرحم التداخلية لأكثر من 24 ساعة إقامة بالمستشفى حيث لا يحتاج الطبيب المتخصص بالأشعة التداخلية لعمل فتح كبير أو شق أسفل البطن و لكن فقط فتحة صغيرة بأعلى الفخذ و هو ما يحافظ أيضا على الشكل الجمالى للسيدة أو الفتاة. إضغطى هنا لمعرفى المزيد من التفاصيل عن فترة ما بعد القسطرة
- تحمى المريضة من عودة الألياف و الأعراض: تؤدى هذه العملية لضمور الأورام الليفية الرحمية الصغيرة بالرحم و الصعب استئصالها جراحياً فتمنع ظهورها و ظهور الأعراض من جديد حيث ان هذه الأورام الليفية (التليفات الرحمية) الصغيرة مسؤلة عن عودة ظهور الأعراض لدى الكثير من السيدات بنسبة قد تتعدى ال 40% بعد الجراحة التقليدية.
- أقصر فترة نقاهة: تستطيع السيدة العودة لنشاطها الطبيعى أو العمل فى غضون أسبوع.
- تحسن العلاقة الزوجية فى بعض الحالات التى يحدث فيها آلام أثناء الجماع بسبب وجود الأورام الليفية (الياف - تليفات الرحم).
نتائج علاج الورم الليفى (الياف - تليفات الرحم) بقسطرة الرحم :
- فى 90- 95% من الحالات التى تعالج بالقسطرة يتوقف نزيف الدورة الشهرية تماماً و تبدأ الدورة الشهرية العودة لطبيعتها فى فترة ما بين شهر إلى 3 أشهر .
- فى 91 % من السيدات يتوقف الألم الشديد المصاحب للدورة الشهرية.
- فى 94% من الحالات تضمر الأورام الليفية فى الرحم بمتوسط 55 – 65 % من حجمها فى غضون 6 شهور
- فى 70% من المرضى تختفى أعراض أخرى مثل تكرار البول , الإمسال أو الآم الجماع .
- يتوقف نمو كل الالياف / التليفات الرحمية تماماً بعد العلاج بقسطرة الرحم فى اغلب الحالات.
- تنتهى فرصة أو إحتمال تحول أى ورم ليفى إلى ورم خبيث فور ضمور خلاياه بعد العلاج بقسطرة الرحم .
الحمل و الإنجاب و الولادة الطبيعية بعد قسطرة الرحم:
- تتحسن فرص الحمل و الولادة الطبيعية بعد عمل قسطرة الرحم بسبب ضمور الأورام الليفية - الياف الرحم و ذلك بعدما ثبت انها تحافظ على جدار الرحم و تحميه من الشق الجراحى و الإلتصاقات التى تحدث مع الجراحة و التى قد تقلص فرص الإنجاب.
- بعد حوالى 15 عاما من بدء القسطرة تأكد الآن حدوث الحمل و الولادة بنجاح كبير بعد قسطرة الرحم و التى تعتبر الحل الأمثل و بالأخص فى السيدات الصغيرات السن اللآتى يفضلن الإحتفاظ بالرحم والإبقاء على فرص الإنجاب فى المستقبل.