د. سمير عبد الغفار يزور القاهرة يوم السبت 8/6/2013. لحجز عمليات قسطرة الرحم وتضخم البروستاتا وللعيادة التحضيرية، الرجاء الاتصال برقم 201203479969+
: الأخبار

 


 

 

 

Share

شاركى المعلومات الموجودة
فى هذه الصفحة على
facebook

 

إتصلى بنا

المنتدى الطبى

 


أسباب الورم / الأورام الليفية - الياف الرحم ( التليفات الرحمية)

اسباب الأورام الليفية الياف - تليف الرحم

ما هى اسباب تكون الأورام الليفية (الياف - تليف الرحم) ؟

لا يوجد أسباب علمية معروفة أو سبب محدد لتكون الورم الليفى او العديد من الألياف الرحمية فى جدار الرحم و لكن بعض العوامل تزيد من فرصة ظهور و نمو هذه الأورام الحميدة مثل:
العامل الوراثى: تبين وجود جينات وراثية تزيد من فرصة حدوث الأورام الليفية فى الرحم لدى بعض السيدات خاصة إذا كانت الوالدة أو الجدة قد أصبن بنفس هذه المشكلة. هناك ايضا علاقة بالوراثة و الجينات و و بين زيادة نسبة الإصابة بالياف أو تليفات الرحم فى السيدات ذوى البشرة السمراء أو الداكنة.
السن: تزيد فرصة ظهور أو حدوث ورم ليفى او العديد من الأورام الليفية فى الرحم (التليفات الرحمية) ما بين سن 35 و 50 و لكن يمكن ان تظهر التليفات الرحمية فى سن العشرينيات.
الهرمونات: الأورام الليفية (الياف - تليفات الرحم) لديها حساسية خاصة لهرمون الإستروجين الأنثوى أكثر من الخلايا العضلية الطبيعية فى الرحم نظرا لوجود مستقبلات أكثر لهذا الهرمون فى الورم الليفى و لذلك يتضاعف حجمها بسرعة أكبر عن الخلايا العضلية فى الرحم الطبيعي و بالأخص أثناء فترة الحمل. أيضا تغير أو إرتفاع مستوى الهرمونات الأنثوية لدى المرأة و بالأخص أثناء محاولات تنشيط المبايض قد يزيد من سرعة نمو الأورام الليفية للرحم. من الغريب أن بعض الأورام الليفية يتقلص حجمها أثناء الحمل لأسباب غير معروفة قد تكون بسبب ارتفاع نسبة هرمون البروجسترون.
تأخر سن الزواج, البلوغ المبكر و الإنقطاع المتأخر للدورة الشهرية: كل هذه العوامل تعطى الفرصة لتعرض الرحم لهرمون الإستروجين لفترة طويلة مما يزيد من احتملات الإصابة بورم ليفى او العديد من الأورام الليفية (الياف - تليفات الرحم).
السمنة (زيادة الوزن) و الإكثار من تناول اللحوم الحمراء فى بعض النظريات الطبية يرتبطان بإرتفاع احتمالات ظهور الورم الليفى او الإصابة بعدة اورام ليفية (تليفات رحمية) و ذلك لأن السمنة ترفع مستوى هرمون الإستروجين بالدم و كذلك تزيد من فرصة حدوث النوع الثانى لمرض السكر (السكرى) الذى يصاحبه زيادة فى كمية الإنسولين و هو هرمون منشط للنمو. هذه الإفتراضات مازالت تحت البحث و لم تثبت بالدليل القاطع و يمكن أيضا الإستغناء عنها لأن الأورام الليفية لا تقتصر على مريضات لديهم زيادة فى الوزن و من المفارقات أيضا أن كونداليسا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية لم تكن مصابة بالسمنة و كانت لديها أورام ليفية بالرحم بالرغم من مداومتها على ممارسة الرياضة يوميا و بشكل منتظم.
الأورام الليفية فى الرحم تحتاج بإستمرار لوصول كميات كبيرة من الدم محملة بالغذاء و الأكسوجين لتكون نشطة و تستمر خلايا الورم الليفى على قيد الحياة و لهذا تتكون عادة حول الورم شبكة كبيرة من الشرايين و الشعريات الدموية المغذية له مما يجعله حساس جدا لانقطاع هذا الامداد المتواصل من الدم و الأكسوجين. من الملاحظات الهامة أن الشرايين الخاصة للورم أيضا تمتاز بقطر أكبر من الشرايين الطبيعية المغذية لجدار الرحم.

هل يمكن منع حدوث الأورام الليفية (التليفات الرحمية) ؟

حتى هذه اللحظة لم يكتشف عقار او علاج أو اسلوب غذائى معين يمنع ظهور الأورام الليفية أو تكون تليفات رحمية جديدة بعد استئصالها جراحيا.

هل تتحول الأورام الليفية - الياف الرحم الى أورام خبيثة؟

كما ذكرنا الياف الرحم هى اورام ليفية حميدة و القاعدة أنها لا تتحول الى اورام خبيثة و لكن فى نسبة 1 الى 10,000 قد يحدث هذا التحول طبقا للدراسات السابقة. أما الدراسات الطبية الحديثة فمنها من ينفى فرصة حدوث هذا التحول و بالتالى لا يوجد سبب للقلق.